وثلاثين وخمسمائة، وروى لنا عن أبي محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الخواري البيهقي (١) وولي التدريس بالنظامية بنيسابور، وكان حلو الإيراد. قال: ولقيته بالموصل في آخر سنة ثمان وستين وخمسمائة، قاصدا نحو دمشق وسألته عن مولده فذكر أنه في رجب [سنة] خمس وخمسمائة، وتوفي بدمشق آخر يوم من شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وخمسمائة.
٢٩٣٣ - قطب الدين أبو سعد مسعود بن ناصر بن يحيى الطوسي الفقيه.
كان فقيها صالحا، قرأت بخطه:
تقول إذا فرغت أفي ... بما واعدت يا رجل
فقلت متى فقال غدا ... وكلّ غد له شغل
٢٩٣٤ - قطب الدين أبو سهل مصعب بن يحيى بن ابراهيم القايني الخطيب.
كان من الخطباء الأدباء، من كلامه في وصف! النبي ﷺ: «صلّى الله عليه صلاة نضيرة الأوراق، منيرة المطالع، بهيجة الإشراق وجعلنا ممّن يهتدي بأنواره ويقتدي بشعاره، ويتمسّك بسنّته وآثاره».
٢٩٣٥ - قطب الدين أبو منصور المظفر بن أردشير بن أبي منصور العبّادي
المروزي، يعرف بالأمير الواعظ (٢).