الجانب الغربي ببغداد سنة ثمانين وستمائة ولم أكتب عنه وسمعته ينشد غيري:
إني لأفتح عيني حين أفتحها ... على كثير ولكن لا أرى أحدا
فأنشدته الأوّل منه:
ما أكثر الناس لا بل ما أقلّهم ... الله يعلم أني لم أقل فندا!
فاستعادها مني وحفظها وكتبها وحصل الأنس بيني وبينه وأنفذ لي هدية من بعقوبا.
٢٩٩٢ - قوام الدين ضياء الملك أبو نصر أحمد (١) بن نظام الملك الحسن بن
علي بن اسحاق الطوسي الوزير.