فمن لي بيوم أغرّ الصباح ... أبل به من أذاكم غليلي؟
نعم ليبلّ غليله، الفاعل الصانع»، فحضرت عند تاج الدين وعرفته ما قال، فقال: ما أرضى له (١) ..... فكان كما ظنّ، وتوفي في ذي القعدة سنة أربع وخمسين وستمائة.
١٧٨ - عزّ الدين أبو شقراء حميضة (٢) بن الشريف نجم الدين أبي نمي محمد
ابن أبي سعد الحسني المكي الأمير من سادات الحجاز وتهامة.
قدم العراق والتحق بخدمة (٣) السلطان الأعظم غياث الدين محمد الجايتو ابن أرغون ابن أباقا وأنعم عليه وخصه بأنواع الاكرام سنة ست عشرة وسبعمائة.
Rujukan halaman ini:مجمع الآداب في معجم الألقاب، ج 1، ص 179 (SanadKitab #14075, hlm. urut 173)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.