Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Adab · Pengarang: ابن الفوطي

Baca Juz 4, halaman 273

  1. كتاب الكاف
  2. الكاف والميم
  3. ٣٨٣٥ - كمال الدين أبو يوسف يعقوب بن هبة الله بن عبد الله الاربلي ثم البغدادي الخطيب.

إذا خدم السلطان قوم ليشرفوا ... به وينالوا كلّ ما يتشرّف

خدمت الهي واعتصمت بحبله ... ليعصمني في كلّ ما أتخوّف

وخدمة من يؤتي السلاطين ملكهم ... وينزعه عنهم أجلّ وأشرف

٣٨٣٤ - كمال الدّين أبو يوسف يعقوب بن نصر بن يعقوب الغنويّ

الدارقزيّ الأديب المقرئ. (١)

كان من القرّاء المجيدين، خرج عن بغداد، وأقام بسنجار، وكان عالما أديبا، ومما ينتسب إليه، وأنشدنيه محمّد بن علي السنجاريّ سنة سبعين وستّمائة:

ما لي إذا رمت الدخول إليكم ... القى الهوان بصولة الحجّاب

وإذا قصدتكم ولم أك طالبا ... شيئا رجعت بذلّة الطلاّب

أنا عبد أنعمكم ولولا أنّني ... أشتاقكم ما جئتكم في الباب

٣٨٣٥ - كمال الدّين أبو يوسف يعقوب بن هبة الله بن عبد الله الاربليّ ثم

البغداديّ الخطيب.

من كلامه: الحمد لله على سابغ نعمائه، وسابغ آلائه، الأوّل بلا بداية، والآخر بلا نهاية، الذي ليس لمدته غاية، وفي كل شيء له آية، وعلى كل شيء دلالة وهداية، الّذي جعل سقف السماء عالي البناء، محكم التدبير فسيح النواحي والأرجاء.

Rujukan halaman ini: مجمع الآداب في معجم الألقاب، ج 4، ص 273 (SanadKitab #14075, hlm. urut 1983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.