Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Adab · Pengarang: ابن الفوطي

Baca Juz 4, halaman 347

  1. كتاب الميم
  2. الميم والتاء وما يثلثهما
  3. ٣٩٦٤ - المتنبي طليحة بن خويلد الأسدي الفارس.

٣٩٦٣ - المتنبّي أبو عليّ الحسن بن محمّد بن الحسن الواسطيّ الأديب.

كان أديبا فاضلا أنشد في شكر بعض الرؤساء:

وما زال في الأقوام أوّل قائم ... بعارفة تسدى وآخر قاعد

يروح بآلاء ويغدو بمثلها ... على قاطن من آمليه ووافد

منها:

فدونك منّي سائرات مدائح ... بواق على أخرى الليالي خوالد

تلذّ بأفواه الرواة كأنّها ... جنا النحل أو معسول لمياء ناهد

٣٩٦٤ - المتنبّي طليحة بن خويلد الأسديّ الفارس. (١)

كان ممّن ارتدّ عن الاسلام وبعث إليه أبو بكر ﵁ خالد بن وليد في ثلاثة آلاف فارس إلى بزاخة (٢) وكان قد اتّبعه عيينة بن حصن (٣) فلمّا هزمه الله مرّ طليحة في مهربه على امرأة من بني أسد فضحكت منه، وقالت: أتفرّ وأنت نبيّ؟ فلم يجبها، ولحق طليحة بالشام، ثمّ قدم مسلما إلى المدينة فلم يعرض له أبو بكر وفي زمن عمر بعثه إلى نهاوند فاستشهد بها سنة إحدى وعشرين.

Rujukan halaman ini: مجمع الآداب في معجم الألقاب، ج 4، ص 347 (SanadKitab #14075, hlm. urut 2053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.