Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Adab · Pengarang: ابن الفوطي

Baca Juz 4, halaman 583

  1. كتاب الميم
  2. الميم والجيم وما يثلثهما
  3. ٤٥٠٦ - مجير الدين أبو القاسم محمود بن أبي الفتح المبارك بن أبي القاسم علي ابن المبارك بن الحسن-يعرف بابن بقيرة-البغدادي ثم الواسطي المدرس بالنظامية.

غنى النفس ما يغنيك من سدّ حاجة ... فان زاد شيئا عاد ذاك الغنى فقرا

٤٥٠٥ - مجير الدّين أبو سعد محمّد بن غازي السمرقنديّ الكاتب.

من كلامه في تعزية: ﴿إِنَّما يُوَفَّى الصّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ أجزل الله ثواب الخدمة على احتسابها، أفضل جزاء الصّابرين عند جزع النفوس واكتئابها، وأفاء عليها ظلاّ من البقاء ظليلا، ورجع طرف الحوادث عن حيازتها حسيرا كليلا، وعوّض عمن غبر وذهب، بحراسة من عبر ممّا وهب.

٤٥٠٦ - مجير الدّين أبو القاسم محمود بن أبي الفتح المبارك بن أبي القاسم عليّ

ابن المبارك بن الحسن - يعرف بابن بقيرة - البغداديّ ثم الواسطي

المدرّس بالنظاميّة. (١)

ذكره زين الدين أبو الحسن بن القطيعي في تاريخه وقال: كان [مجير الدين في] ابتداء أمره خيّاطا وقرأ الفقه على أبي منصور بن الرزّاز (٢)، وسافر وأقام في الغربة بضع سنين في طلب الأدب والعلم والفقه بالشّام، وأقام بشيراز مدّة ثمّ بخراسان، ولمّا رجع إلى العراق تولّى تدريس النظاميّة في شهر رمضان سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وأنشد لمّا صعد السدّة:

Rujukan halaman ini: مجمع الآداب في معجم الألقاب، ج 4، ص 583 (SanadKitab #14075, hlm. urut 2289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.