أكثر من أن تغفر إلاّ ما عفا الله عنه.
٤٥٩١ - محيي الدّين أبو نصر إبراهيم بن أحمد بن عبد الله الفارسيّ الفقيه.
كان فقيها وله معرفة تامّة بالفقه والأدب والتفسير، قال: قال الأحنف يوما لأصحابه: إنّ ذا الوجهين لا يكون وجيها عند الله؛ فقالوا له: كيف يكون ذلك يا أبا بحر! فقال: كما قال الله تعالى: ﴿وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنّا﴾ الآية بطولها؛ وقال النبي ﷺ في وصف المنافق: مثل المنافق مثل الشّاة العائرة بين الغمين تهوى إلى هذا مرّة وإلى تلك أخرى، ثمّ قرأ (١) ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ﴾.
٤٥٩٢ - محيي الدّين أبو إسحاق إبراهيم بن علي ابن الرفاعي البطائحيّ
الزاهد [الأعزب]. (٢)
من البيت المعروف بالزهد والعبادة والمعرفة والانقطاع إلى الله تعالى؛ ولهم جماعة من الفقراء ينتمون إليه، وللشيخ محيي الدّين كلام لطيف في التصوف والسلوك وكان يعرف بابراهيم الأعزب.