من بيت الرّئاسة والتقدّم والشجاعة، مولده بشيزر سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، وانتقل إلى دمشق فسكنها، وحفظ القرآن الكريم في مدّة قريبة، وكان فيه شجاعة وعفاف، ومن شعره:
وسلافة أزرى احمرار شعاعها ... بالورد والوجنات والياقوت
جاءت مع الساقي تنير بكأسها ... فكأنّها اللاهوت في الناسوت
توفّي بحلب ليلة النصف من شعبان سنة أربع وستّين وخمسمائة.
٥٥٢٨ - المكين أبو جعفر الخليل بن أحمد بن روزبه التستريّ الفقيه. (١)
ذكره أبو طاهر السلفي في كتابه [معجم السفر] وقال: روى لنا عن أبي نصر محمّد بن سلمان التستريّ، وسافر الكثير، وكان حافظا لكلّ ما يعيه، مشتغلا بما يعنيه.
٥٥٢٩ - مكين الدّين أبو المظفّر راشد بن عليّ بن المعلّى البغداديّ المقرئ.
روى عن أبي بكر محمّد بن الحسين المزرفي، توفّي سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة.
٥٥٣٠ - مكين الدّين أبو شجاع زاهر بن [رستم بن] أبي الرّجاء - نزيل مكّة
حرسها الله تعالى - الأصفهانيّ المقرئ. (٢)