وكتبت عنه وهو شيخ حسن الأخلاق جميل
٥٧١٣ - المؤتمن أبو محمّد عبيد الله بن الحسن [بن علي] ابن الدوامي
البغدادي الحاجب. (١)
من البيت المعروف بالتقدّم والكتابة والولاية والحجابة مدحه جماعة من أدباء الشعراء، وقرأت بخطّه:
لحا الله دهرا سدتم فيه أهله ... وأفضى إليكم فيهم النهي والأمر
إذا لم يكن نفع وضرّ لديكم ... فأنتم سواء والذي ضمّه القبر
٥٧١٤ - المؤتمن أبو عمرو عثمان بن إبراهيم الصوريّ الحافظ.
قال: قال المتوكّل يوما لطبيبه: ما تقول في الكحل باللّيل؟ فقال: لا تقربه! قال له: لم؟ قال: لأنّ العين شحمة والكحل حجر فاذا خلا الحجر بالشحمة أذابها.
فقال له عليّ بن الجهم: يا أمير المؤمنين لا تقبل من هذا الكافر ما قال، فقال له المتوكّل: ولم؟ فقال: لأنّ سيّدنا ﷺ كان يكتحل باللّيل، فقال له الطبيب اركب (٢) ما قلت انّ سيّدكم ﷺ كان لا ينام بالليل عبادة وصلاة فما كان الكحل يضرّه فمن أحبّ أن لا يضرّه الكحل فليفعل كما فعل النّبي ﷺ.