Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Adab · Pengarang: ابن الفوطي

Baca Juz 6, halaman 627

  1. كتاب الميم
  2. الميم والواو وما يثلثهما
  3. ٥٨٥٥ - الموفق لأمر الله أبو الوليد عبد الملك بن المؤتمن مروان بن الحكم بن العاص الأموي الخليفة بدمشق.

الخلق وبها يرزق العبد، وأنهاك يا بنيّ أن تشرك بالله شيئا فإنّه من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنّة، وأنهاك يا بنيّ عن الكبر فإنّه لا يدخل أحد الجنّة وفي قلبه مثقال حبّة من خردل من كبر. (١)

٥٨٥٥ - الموفّق لأمر الله أبو الوليد عبد الملك بن المؤتمن مروان بن الحكم بن

العاص الأمويّ الخليفة بدمشق. (٢)

امّه عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص، مولده سنة ثلاث وعشرين في خلافة عثمان، وشهد يوم الدار مع أبيه، وبويع له بالخلافة بعد أبيه، وولي الخلافة أربع عشرة سنة، وكانت فتنة عبد الله بن الزبير ثمان سنين، وهو أوّل من سمّي في الاسلام عبد الملك، وذكره محمّد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال: كان ناسكا قبل الخلافة، وتوفّي وهو [ابن] اثنتين وستّين سنة سنة؛ سنة ستّ وثمانين، وقال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في تاريخه: سمع عثمان بن عفّان وأبا سعيد الخدريّ وجابر بن عبد الله وأبا هريرة وابن عمر ومعاوية وأمّ سلمة وغيرهم، واستعمله معاوية على المدينة وهو يومئذ ابن ستّ عشرة سنة.

وكان طويلا أبيض مقرون الحاجبين، وكانت أسنانه مشتبكة بالذهب، وسار إلى العراق فقتل مصعب بن الزبير، وتوجّه الحجّاج بالعساكر إلى مكّة فقتل عبد الله بن الزبير وصلبه، واجتمع النّاس على عبد الملك، ولمّا أفضى الأمر إلى عبد الملك

Rujukan halaman ini: مجمع الآداب في معجم الألقاب، ج 6، ص 627 (SanadKitab #14075, hlm. urut 2916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.