وسمع من أحمد بن علي (١) بن الحسين الغزنوي سنة ثلاث عشرة وستمائة، واشتغل بالزهد والعبادة وكتب لنفسه جزءا من كلام المشايخ والعارفين نقلت منه الى هذا المختصر: «لا تكونوا بالمضمون مهتمّين فتكونوا للضامن متّهمين» ومن كلامه الفضيل: لا يستريح قلبك حتى لا تبالي من أكل الدنيا، وأنشد:
لا تبخلنّ بدنيا وهي مقبلة ... فليس ينقصها التبذير والسرف
فان تولّت فأحرى أن تجود بها ... فالحمد منها إذا ما أدبرت خلف
٧٢٧ - عفيف الدين علي (٢) بن علي بن هرثمة الكرخي.
Rujukan halaman ini:مجمع الآداب في معجم الألقاب، ج 1، ص 458 (SanadKitab #14075, hlm. urut 452)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.