كان مليح الصورة، حسن الهيئة، معروفا بالفروسية والشجاعة وكان يركب في خدمة الامام المستنصر بالله متيقظا في خدمته وكان لا ينقطع عن الخدمة وربّما وقف له الناس وكلفوه عرض رقاع لهم وعوتب في ذلك من المقربين في حضرة الخليفة وهو لا يمتنع عن ذلك. وكان الخليفة يوقع في كل رقعة يعرضها عليه ولم يزل على أحسن قواعده إلى أن توفي سنة إحدى وأربعين وستمائة.
١٤٨٧ - علاء الدين أيوب بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف الشاهوي
الفقيه. (١)
قرأت بخطّ الشاهوي:
١٤٨٨ - علاء الدين أبو بكر (٢) بن عبد الله بن عبد الله الهاشمي الطوسي الفقيه.
Rujukan halaman ini:مجمع الآداب في معجم الألقاب، ج 2، ص 290 (SanadKitab #14075, hlm. urut 845)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.