فوارس هيجاء إذا اليوم أيوم ... ورهبان ظلماء إذا اللّيل أليل
رجال محاريب وحرب فكسبهم ... لداريهم أنفالهم والتنفّل (١)
١٥٤٤ - علاء الدين علي بن اسحاق بن أبي الغنائم بن اسحاق المغربيّ ثم
الدمشقي المقرئ:
أورد بإسناده قال: «كتب بعض الادباء إلى العتابيّ (٢): من كنت حليّ أيامه فليست عاطلة، وإن نأيت عنها فليست آهلة» فأجابه شعرا:
ما زلت في سكرات الموت مطّرحا ... قد غاب عني وجوه الأمر من حيلي
فلم تزل دائبا تسعى لتنقذني ... حتى اختلست حياتي من يدي أجلي
١٥٤٥ - علاء الدين علي بن أسعد الكرميني الأمير (٣).
كان من أولاد الأمراء بماوراء النهر.