والعرشُ والكرسيُّ حقٌّ، والله ﷾ مستغنٍ عن العرش فما (١) دونه، محيطٌ بكلَّ شيء، وأعجز سبحانه خلقَه عن الإحاطة.
واتخذ الله إبراهيم خليلًا، وكلَّم موسى تكليماً، إيماناً وتصديقاً وتسليماً (٢)؛ إذ له سبحانه أن يكرم من يشاء بما يشاء.
ورؤية الباري ﷿ في الدنيا في المنام جائزةٌ للأنبياء وغيرهم، وهي صحيحةٌ (٣)، نقل اتفاقَ العلماء عليه القاضي عياض (٤) (٥) ﵀