أحدهما: التَّفصيلُ بين التلاوة والمتلوِّ.ومنهم من أحبَّ ترك الكلام فيه مع إنكارهِ (١) قولَ من زعمَ: أنَّ لفظي بالقرآن غير مخلوقٍ (٢).قال البيهقي: (لا أقول: القرآن خالقٌ ولا مخلوقٌ (٣)، ولكنَّه كلام الله ﷿، ليس منه ببائنٍ (٤).