الله، يضرب (١) عنقُه، إلا أن يتوب. وكذلك كلّ من كذَّب بحرفٍ منه. قال: وكذلك إن شهد شاهدٌ على من قال: إن الله لم يُكلم موسى تكليماً، وشهد آخرُ عليه أنَّه قال: ما اتَّخذ (٢) اللهُ إبراهيمَ خليلًا؛ لأنَّهما اجتمعا على أنَّه كذّب النّبيّ ﷺ.
وقال أبو عثمان (٣) بنُ الحداد (٤): جميع من ينتحلُ التوحيدَ متَّفقون على (٥) أنّ الجحد لحرفٍ من التنزيل كفرٌ (٦).
قُلتُ: ومن كفر بحرفٍ منه كفر به كلّه، وبه قال ابن مسعودٍ (٧)، وأصبغُ بن الفرجِ (٨). ومن كفر به أو ببعضه فقد كفر بالله، وليس هذا