بإسلامها وإيمانها لما أقرت بأنَّ ربها في السماء، وعرفت ربَّها بصفة العلوِّ والفوقية.
وإنّما احتجَّ الشّافعيّ ﵀ على المخالفين في قولهم: يجوز (١) إعتاق الرقبة الكافرة [في الكفارة] (٢) بهذا الخبر؛ لاعتقاده أن الله تعالى فوق خلقه (٣) وفوق سبع سمواته على عرشه، كما هو معتقد المسلمين من أهل السنة والجماعة سلفهم وخلفهم، إذ كان ﵀ لا يروي خبراً صحيحاً، ثم لا يقول به (٤).
واعلم أن الظرفية (٥) ليست مرادةً في هذا الحديث بإجماع العلماء، وإنّما معناها العلّو بإجماع.