وقال أبو عثمان الصابونيُّ الحافظ ﵀: (ومن (١) كانت [طاعاته] (٢) وحسناته أكثر، كان (٣) أكمل إيماناً ممّن كان قليلَ الطاعةِ، كثير (٤) الإضاعةِ) (٥).
وقال إسحاق بن إبراهيم الحنظليُّ: (قدِمَ ابنُ المبارك الريَّ (٦)، فقام إليه رجلٌ من العُبّاد، الظنُّ به أنه يذهب مذهب الخوارج (٧)، فقال