والشهداء من أهل بدرٍ (١)، وأحدٍ (٢)، والقرَّاء الذين قُتِلُوا ببئر معونة في الجنة (٣)، وعكاشة بن محصن في الجنة (٤)، والأولياء، والصديقون، والشهداء، والصالحون في الجنة.
واعلم أن تعيين الجنة من رسول الله ﷺ لأمته - الصحابة وغيرهم - على ضربين: ضربٍ عيّن فيه الأشخاص، وهو المراد بقول أهل العلم: ولا نقطع لأحدٍ بالجنة إلا لمن قطع له رسول الله ﷺ بها وقد ذكرنا منهم قطعةً، وضربٍ عيّن فيه الأوصاف، فيتعينون لها بشهادة رسول الله ﷺ لهم بالوصف؛ الذي نصَّ عليه رسول الله (٥) ﷺ أنه سبب