بايع الناس عمر بن عبد العزيز في اليوم الذي مات فيه سليمان، وتوفي بديْر سمعان (١) من أرض حمص يوم الجمعة لخمس ليال بقين من رجب الفرد (٢) سنة إحدى ومئة، وله يوم مات إحدى وأربعون سنة، وكانت خلافته سنتين (٣) وخمسة أشهر وخمس ليال، وهو آخر الخلفاء الاثني عشر؛ الذين خاطب النبي ﷺ أمته بهم (٤)، وذكر البيان في باب جواز إطلاق اسم الخلفاء عليهم للضرورة، وروى أحاديث في ذلك (٥)، والله تعالى أعلم.
Kitab: Al-I'tiqad al-Khalish · Pengarang: ابن العطار
Baca halaman 270
Rujukan halaman ini: الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد، ص 270 (SanadKitab #14088, hlm. urut 264)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.