Lewati ke konten

Kitab: Al-I'tiqad al-Khalish · Pengarang: ابن العطار

Baca halaman 296

  1. فصل (٢٤)

فإن كان الإمام الذي هو السلطان الغالب عليه قبول الحق والعمل به ألان له القول، ولم يخرج عليه به، وإن كان جائراً أغلظ له في القول إلا أن يخاف أن يسطو عليه، فيلين له القول، والكتاب العزيز والسنة النبوية تشهد بهذا جميعه (١)، أما الكتاب فقوله تعالى لنبيه ﷺ: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ [الحجر: ٩٤] ومعلوم أن الصدع لا يكون غالباً إلا بغلظةٍ.

وقال تعالى لموسى وهارون: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا﴾ [طه: ٤٤]، لما قالا: ﴿إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى﴾ [طه: ٤٥] (٢).

وأما السنة فيما رويناه عن أبي بكرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أهان السلطانَ أهانه الله" رواه الترمذي (٣) وقال: حديث حسن.

Rujukan halaman ini: الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد، ص 296 (SanadKitab #14088, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.