والعماد عبد الحافظ (١)، وابن دقيق العيد (٢)، وغيرهم كثير (٣).
• تلاميذه:
• ما استقرّ بابن العطار ﵀ المقام في دمشق بعد رحلاته في طلب العلم، قصده الكثيرُ من طلبة العلم للانتفاع بعلمه وحضور مجالسه، كيف لا وقد ورث علمَ شيخه النَّووي ﵀، وإضافةً إلى ذلك فقد درّس، وتولى مشيخة بعض المدارس العلمية، ودور الحديث، والتي حضرها الكثيرُ من طلبة العلم، وهذا يؤكد أن تلاميذه وأتباعه كُثر، وممن سمع منه: كمال الدين ابن الزملكاني (٤)، وشمس الدين ابن