باللسان العربي على وفق لغة العرب؛ الذين آمنوا به ﷺ، وفهمهم، أو كان على مناهجهم [لا] (١) ما أحدث من اللغات النبطية، والمفاهيم الغويّة، والاصطلاحات المخالفة الحادثية.
واللغوي شرعي إلا ما علم أن المراد خلافه، مثاله: العفو في اللغة التوفية والإزالة (٢)، والكفر فيها: التغطية (٣)، والستر، والإزالة، فإذا علم المراد تبيّنا أن ما خالفه لغوياً غير مراد، فلا تخرج (٤) اللغة عن الشرع إلا [العلم] (٥) بعدم الإرادة من الشارع (٦)، فإذا قال ﷺ: "قصوا الشوارب، واعفوا اللِّحى" (٧) علمنا: أن المرادَ ظهورُ زينة الله تعالى