بقولٍ ولا رأيٍ إلا أن يكون هو الجهل بالله، وإن عصى بقولٍ أو [فعلٍ] (١) نصّ اللهُ ورسوله (٢)، أو أجمع المسلمون أنه لا يوجد إلا من كافرٍ، أو يقوم دليل على ذلك، فقد كفر، [ليس] (٣) لأجل قوله أو فعله، لكن لما يقارنه [من الكفر] (٤)؛ فالكفر بالله لا يكون إلا [بأحد] (٥) ثلاثة أمور: أحدها: الجهل بالله تعالى. والثاني: أن يأتي فعلاً، أو يقول قولًا يخبر الله ورسوله، أو يجمع المسلمون، أن ذلك لا يكون إلا من كافرٍ؛ كالسجود للصنم، والمشي إلى الكنائس بالتزام الزنار مع أصحابها في أعيادهم، أو يكون ذلك القول أو الفعل لا يمكن معه العلم بالله تعالى، [قال] (٦): فهذان الضربان، وإن لم [يكونا] (٧) جهلاً
Kitab: Al-I'tiqad al-Khalish · Pengarang: ابن العطار
Baca halaman 361
Rujukan halaman ini: الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد، ص 361 (SanadKitab #14088, hlm. urut 355)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.