Lewati ke konten

Kitab: Al-I'tiqad al-Khalish · Pengarang: ابن العطار

Baca halaman 395

  1. فصل (٤٩)

فصل (٤٩)

يجبُ الإيمان بكلِّ ما أخبر به الصَّادق المصدوق ﷺ فيما مضى وفيما يستقبل.

وتستدل على حقيقته في صدرك بما تشاهده في أنك عما مضى على ما يستقبل، كما بدأ يعيد، وهو أهونُ عليه، بمعنى: وله (١) المثل الأعلى، [لا بمعنى] (٢): أن شيئاً مما أبداه وأعاده بعضه أهون من بعض، أو أن إعادته أهون من إبدائه، بل الكل هيّن عليه، وإنما خاطبنا على قدر فهمنا من مواجيدنا تنزلاً، ولهذا عزّ وامتنع عن صفات المخلوقين، وحكم بإتقان صنعه في مخلوقاته بإحكامه لها.

إذا علمتَ هذا فخروجُ الدجال اللعين، ونزول عيسى ابن مريم ﷺ من السماء، وطلوع الشمس من مغربها، وخروج دابة الأرض من موضعها، وظهور المهدي قبل نزول عيسى ﷺ وصلاته وراءه، وكونه ينزل تابعاً لشريعة محمد ﷺ واحداً من أمته، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويزيل حكمها، ويريق الخمور، ولا يقبل من أهل الذمة وغيرهم إلا الإسلام، مما يجبُ الإيمانُ به، واعتقاد حقيقته، ومن كذّب بذلك كفر؛ لأن الصَّادق أخبر به (٣)، ومن كذَّب الصَّادق كفر.

Rujukan halaman ini: الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد، ص 395 (SanadKitab #14088, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.