وأنَّ صفاتهِ سبحانه قديمةٌ بقدم ذاتِهِ (١) لا ينفصل عنها، وأن الموجوداتِ كلَّها حادثةٌ، وأنَّه سبحانه الأوَل ليس قبله شيء، والآخر (٢)