فصل
أن يعمل بأحد الحديثين الخلفاء الأربعة (كحديث التكبيرات في العيدين)، قدمنا خبر من روى سبعاً؛ لأنه عمل به أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي ﵃ على الخبر الآخر أربع كأربع الجنائز لقوله ﷺ: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، عضواً عليها بالنواجذ".
فصل
فأما إذا كان أحد الحديثين قد أجمع على العمل به أهل المدينة.
فقال شيخنا: لا يرجح به، وقال أصحاب الشافعي: يرجح، وهو أقوى عندي، لأن الظاهر بقاءهم على ما كان أسلافهم عليه، وهم الصحابة، فرجح بذلك.
وجه الأول: أنه بلد فلم يرجح بأهله كسائر البلدان.