Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 3, halaman 241

  1. باب الكلام في الإجماع
  2. مسألة إجماع أهل العصر حجة مقطوع بها، ولا تجمع الأمة على الخطأ وهو قول عامة العلماء

(فإن قيل): لا حجة في الخبر، لأن قول: لا تجتمع أمتى على ضلالة، (أراد به الكفر، ونحن نقول: لا تجتمع على الكفر).

(قلنا): قد روى: ولا تجتمع على خطأ، فنفى أنواع الخطأ كله، ثم الخطأ يسمى ضلالة، لأنه عدول عن الحق، قال تعالى: ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَاّ الضَّلالُ﴾ وقوله: ﴿فَعَلْتُهَا إِذاً وَأَنَا مِنْ الضَّالِّينَ﴾ أي: من المخطئين، لا من الكافرين.

فإن قيل: (أمته) كل من صدق به إلى انقطاع التكليف، فلا يجوز أن يحمل على علماء عصر واحد.

(قلنا): لا يجوز حمله على ذلك، لأن جميع الأمم (لا تجتمع) من أولها إلى آخرها على خطأ، والنبي ﷺ (قصد تمييز) أمته من سائر الأمم (فإنها) لا تجتمع على خطأ في

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 3، ص 241 (SanadKitab #14103, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.