Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 3, halaman 335

  1. باب الكلام في الإجماع
  2. مسألة

ويتصور الخلاف إذا كان مع قول الصحابي قياس ضعيف وعارضه قياس جلي، فأما إذا كان قول الصحابي لا يشهد له نوع قياس أصلاً، فإنا لا ندعي: أنه توقيف عن النبي ﷺ، فلا يعارضه قياس، (إذا قلنا) قول الصحابي ليس بتوقيف.

وجه الرواية الأولى: قوله تعالى: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ﴾ وهذا عام. وقوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ وقد وقع التنازع.

فإن قيل: المراد (بذلك) سنة النبي ﷺ، وفيها الأمر

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 3، ص 335 (SanadKitab #14103, hlm. urut 1119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.