يجتهد في الحوادث، وقال بعضهم: لا يجوز (ذلك).
لنا: خبر معاذ، ولأنه لا فرق في العقل بينهم وبين (من لم يعاصر) النبي ﷺ ثم أولئك يجوز لهم الاجتهاد (كذلك) هؤلاء.
واحتج المخالف: بأن النبي ﷺ حي فلم يجز لهم الاجتهاد، كما لو كانوا بحضرته.
الجواب: ما نذكره في الفصل (الذي) بعده، (والله أعلم).
فصل
فأما من كان حاضراً بحضرة النبي ﷺ (أو في) موضع يمكنه سؤاله في الحادثة قبل ضيق وقتها، فيجوز له هل الاجتهاد بشرط أن يأذن له النبي ﷺ، أو يسمع حكمه فيقره عليه، وهو قول