Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 1, halaman 295

  1. مسائل الأمر
  2. مسألة: هل يدخل المؤنث في جمع المذكر؟

وذكر الخبر. فاستثنى المرأة فلولا أنها دخلت في قوله تعالى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾ لما احتاج إلى الاستثناء. وكذا قوله ﵇: "الجمعة لا تجب على امرأة ولا مسافر ولا عبد ولا مريض" استثناء من قوله تعالى: ﴿إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ الآية .. والاستثناء إنما هو استخراج بعض ما شمله اللفظ فدل على أن لفظ خطاب التذكير يشملهم.

فإن قيل: ليس هذا استثناء وإنما هو دليل على تخصيصهم.

قيل: الاستثناء والتخصيص يدلان على أنهن كن دخلن في اللفظ، وإلا فلم يخص ما لم يدخل تحت العموم.

٣٦٩ - احتج بقوله تعالى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾ ﴿إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ومعلوم أن النساء لا يدخلن في ذلك.

الجواب: أنا قد بينا أن النبي ﷺ استثناهن فدل على دخولهن في ذلك، ثم "هناك" أخرجن من ذلك بدليل الإجماع.

٣٧٠ - احتج بما روى عن أم سلمة أنها قالت: يا رسول

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 1، ص 295 (SanadKitab #14103, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.