Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 1, halaman 346

  1. مسائل الأمر
  2. مسألة

الجميع، وفي إيجاب ثواب الواجب في الجميع، ويخالف الأصل فإن المأمور به من غير تخيير يوجب العقاب على الجميع وثواب الواجب في الجميع.

جواب آخر: نحن نقول يستوي الجميع في الوجوب في حق (المكلف) على ما بينا، فيكون الإطعام واجباً على قوم، والكسوة واجبة على آخرين، (والعتق واجباً على آخرين).

فإن قيل: لو صح ما ذكرتم لقال: فكفارته إطعام عشرة مساكين وكسوتهم وتحرير رقبة.

قلنا: قد وردت أو بمعنى الواو، قال تعالى: ﴿وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً﴾ وقال: ﴿مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ معناه: ويزيدون، وقال الشاعر:

فلو كان البكاء يرد ميتا ... بكيت على زياد أو عناق

على البرين إذ ذهبا جميعاً ... لشأنهما بحزن واحتراق

معناه: زياد وعناق.

جواب آخر: لو أتى به بلفظ الجمع أشكل، واعتقد أن

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 1، ص 346 (SanadKitab #14103, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.