Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 2, halaman 47

  1. مسائل العموم
  2. مسألة: الألف واللام إذا دخلا على لفظ الجمع أفاد الاستغراق

الناس، أي إنسان أشرت إليه، والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب دخوله فيه على ما بينا فيما قبل، فدل على أن قوله: رأيت الناس، يستغرق كل إنسان.

٥٣٠ - دليل ثالث: أن قول القائل: رأيت ناساً، يقتضي رؤيته بعض الجنس، دون استغراقه، فلابد أن يفيد دخول الألف واللام فائدة لا (يفيدها عدمه)، ولا فائدة لدخولهما إلا حصول الاستغراق.

٥٣١ - أن لام التعريف إذا كان للعهد عمّ، فكذلك إذا كان للجنس، بيانه أنه إذا كان مع إنسان في ذكر رجال ثم قال: جاءني الرجال، عقل منه جميع من (جرى) ذكره، إذ ليس بعضهم (بأن ينصرف الاسم إليه أولى من بعض، وكذلك لام التعريف إذا كان للجنس يفيد استغراق الجنس إذ ليس بعضهم) بانصراف الاسم إليه أولى من (الباقين).

٥٣٢ - احتجوا بأن الألف واللام لو أفادا الاستغراق. لكان حمله على العهد يكون مجازاً (لأنه قد أريد به بعض الجنس) وهذا لا يقوله أحد.

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 2، ص 47 (SanadKitab #14103, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.