Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 2, halaman 264

  1. باب الحقيقة والمجاز

فإن قيل: فلم لا تحمل الآية على العموم؟

قلنا: لأن العموم ما يتناول شيئين فصاعداً لا مزية لأحدهما على الآخر، وهاهنا الشرع أظهر من اللغة على ما بينا ولأنه (لا) أحد قال نحمله على هذه الأفعال (وعلى الدعاء) معاً. والله أعلم.

٨٣٥ - فصل: ذهب أكثر الناس إلى أن في اللغة مجازاً، ومنع قوم من ذلك.

ولا يخلو منعهم أن يقولوا: إن أهل اللغة (لم يستعملوا) اسم الحمار في البليد، واسم الأسد في الشجاع، وما (أشبه ذلك) من الأسماء التي نقول إنها مجاز، فهذه مكابرة لا يكلم مرتكبها، أو يقولوا: إن أهل اللغة وضعوا اسم الحمار للبليد، واسم الأسد للشجاع، كما وضعوه للبهيمة فهذا باطل لأنا نعلم أن السابق إلى فهم من سمع قائلاً يقول: مر بي حمار، أن المار بهيمة ورأيت

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 2، ص 264 (SanadKitab #14103, hlm. urut 630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.