Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 2, halaman 271

  1. باب الحقيقة والمجاز

ذلك صدقاً أو كذبا، ألا ترى (أن) قوله تعالى: ﴿وَقَالَتْ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ﴾ ليس بحق وهو حقيقة فيما وضعوه وأرادوه، وكذلك قول اليهود: ﴿يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ ليس بحق وهو حقيقة من قولهم ووضعهم، وكذلك قول الرسول ﷺ: "يا أنجشة رفقاً بالقوارير" وأراد النساء، ليس بحقيقة وإنما هو استعارة، ثم هو حق فيما أراد النبي ﷺ.

٨٤٤ - فصل: ما (يفرق) به يبين الحقيقة والمجاز يكون بنص (من) أهل اللغة أو بضرب من الاستدلال فأما نصهم (فأن يقولوا) هذا حقيقة (وهذا مجاز، أو يقولوا إذا أريد بهذه اللفظة كذا فهو حقيقة وإذا أريد بها كذا فهو مجاز، أو يحددوا الحقيقة بحد، والمجاز بحد).

وأما الاستدلال: فإن يكونوا إذا أرادوا معنى من المعاني اقتصروا على لفظة مخصوصة، وإن أرادوا بها معنى آخر لم يقتصروا على تلك

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 2، ص 271 (SanadKitab #14103, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.