Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 2, halaman 294

  1. باب البيان
  2. مسألة

فإن قيل: الظاهر يقتضي لا تعجل بأداء نفس القرآن عقيب سماعه.

قلنا: هذا غلط، لأنه/٨٥ ب غير منهي عن أدائه عقيب سماعه، بل (هو) مأمور بذلك بقوله: ﴿بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ والأمر على الفور (ولأنه عقب) ذلك يأمره بأن يدعو بزيادة العلم، والعلم هو البيان لا نفس التلاوة، فمعناه لا تعجل بالبيان (قبل أن يبين لك وقل رب زدني علماً يقع علي به البيان).

٨٧٣ - دليل آخر: أنه قد وجدنا تأخير البيان في القرآن قال تعالى: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾. فأخر بيان ذلك حتى قال ابن الزبعري: "لأخصمن محمداً".

ثم قال: "أليس قد عبدت الملائكة (من دون الله) وعبد المسيح وأمه: أهم حصب جهنم؟ فأنزل الله ﵎: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾. فكان بياناً للآية.

فإن قيل: قد كان في الآية بيان، إلا أنهم لم يعقلوه، وهو أن "ما" لما لا يعقل.

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 2، ص 294 (SanadKitab #14103, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.