Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 2, halaman 419

  1. باب النسخ
  2. مسألة): هل كان نبينا قبل بعثته متعبدا بشريعة من قبله أم لا؟

وحامل كتاب الله، ويراد به القرآن) لا غير، وقال في القرآن: وحامل كتاب الله، ويراد به القرآن) لا غير، وقال في القرآن: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ وقال: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ ويحتمل أن يكون أراد حكم الله القصاص، ويحتمل أنه أوحى إليه (أن) ذلك شرع (له) فلهذا رجع إليه.

١٠٤٦ - دليل آخر: أن النبي ﷺ قال لمعاذ: "بم تحكم: فقال: بكتاب الله: قال: فإن لم تجد؟. قال: بسنة رسول الله ﷺ، قال: فإن لم تجد؟ قال: أجتهد رأيي ولا آلو. قال: الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله ﷺ لما يرضى رسول الله" ولو كان متعبداً بشرع/ ١٠٤ ب من قبله لأمره بالرجوع إلى ذلك.

فإن قيل: فقد قال بكتاب الله، والتوراة كتاب الله.

قلنا: قد بينا أنه إذا أطلق لم يعقل منه إلا القرآن وعلى أن شرع من قبلنا لا يقف على كتابهم كما أن شرعنا لا يقف على كتابنا فكان يأمره بتصفح أحوال (الأنبياء) وشرعتهم.

١٠٤٧ - دليل آخر: أن الصحابة ﵃ اجتهدوا

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 2، ص 419 (SanadKitab #14103, hlm. urut 783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.