Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 2, halaman 425

  1. باب النسخ
  2. مسألة): هل كان نبينا قبل بعثته متعبدا بشريعة من قبله أم لا؟

الأَلْبَابِ﴾ وقوله: ﴿فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾.

١٠٥٦ - احتج بأن نبينا كان متعبداً بشرع من قبله قبل بعثته فلما بعث لم يرد النسخ عنه في شرعه فدل على بقائه في حقه.

الجواب: لا نسلم ذلك، وقد تقدم الكلام فيه.

١٠٥٧ - احتج بأن مجيء /١٠٥ ب نبينا ﵇ غير مناف لما تقدمه من الشرائع وكل شرع لم يرد عليه ما ينافيه وجب البقاء عليه كشرعنا.

الجواب: أنه ﵇ غير مناف لما تقدمه.

ولا ملغ ماله فمن أوجب عليه التزامه يحتاج إلى دليل.

١٠٥٨ - (احتج بأنه تعالى حكى شرع من قبلنا فلو لم يرد التسوية بيننا وبينهم فيه لم يكن لذكره فائدة).

(والجواب عنه أنه ذكره) ليأمرنا في مواضع، وليبين نسخه وإسقاطه عنا في مواضع وهذا مما (لا) يوجب أن يكون شرعاً لنا والله أعلم./١٠٦ أ

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 2، ص 425 (SanadKitab #14103, hlm. urut 789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.