Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 3, halaman 38

  1. باب الكلام في الأخبار
  2. مسألة يجوز التعبد بخبر الواحد شرعا وعقلا

أصول الدين العلم، والعلم لا يقع به. على ما يأتي ذكره إن شاء الله تعالى.

(احتج المخالف): بأن الشرائع مصالح (للمكلفين)، وخبر الواحد لا يعلم صدقه فيه، (فالعمل) به لا نأمن أن يكون مفسدة.

الجواب: أنه يلزم على ذلك (عدم) قبول قول المفتي، لأنه مخبر عن الشرع، وقبول قول الشاهد.

(وجواب آخر: أنه) لا يمتنع أن يكون قبول قول الواحد العدل مصلحة مع غلبة ظننا أنه صادق، كما كانت العبادات المعلقة على شروط من زوال الشمس وغروبها، ووجود نصاب وحول، فعلها عند ذلك مصلحة.

فإن قيل: وجود شروط العبادات معلوم متحقق بخلاف الخبر.

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 3، ص 38 (SanadKitab #14103, hlm. urut 822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.