(قلنا): إلا أنا قد بينا أنه لا بد أن يكون أحدهما مطابقاً لحكم (العقل) لأنه ما من فعل إلا وله حكم في العقل، إما حسن، أو قبح، فالذي نقل عن حكم العقل، في الظاهر هو المتأخر، فصار كالناسخ، فيجب تقديمه.
وأما الثاني: فنحو ما روى: أن النبي ﷺ دخل البيت ولم يصل فيه، وأنه: لم يقبل وهو صائم، والخبر المعارض: أنه صلى في البيت أولى، لأنه أحاط من أخبار النبي ﷺ، بما لم يحط به الآخر، وكذلك رواية عائشة ﵂: أنه ﵇: قبل وهو صائم، أولى، (لأنه) زيادة