Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhal al-Hadits · Pengarang: موسى شاهين لاشين

Baca Juz 4, halaman 179

  1. كتاب الأدب

وهذا الحديث يتعارض ظاهره مع ما روي (قيل لرسول الله ﷺ أيكون المؤمن كذابا قال لا) ومع حديث (يطبع المؤمن على كل شيء ليس الخيانة والكذب) وأجيب بأن المراد لا يكون المؤمن الكامل المستكمل لأعلى درجات الإيمان كذابا حتى يغلبه الكذب لأن كذابا من أبنية المبالغة لمن يكثر الكذب منه ويتكرر حتى يعرف به قال الغزالي الكذب من قبائح الذنوب وليس حراما لعينه بل لما فيه من الضرر ولذلك يؤذن فيه حيث يتعين طريقا إلى المصلحة وتعقب بأنه يلزم أن يكون الكذب إن لم ينشأ عنه ضرر مباحا وليس كذلك ويمكن الجواب بأنه يمنع من ذلك حسما للمادة فلا يباح منه إلا ما يترتب عليه مصلحة

-[ويؤخذ من الحديث: ]-

١ - الترغيب في الصدق وتحريه والاعتناء به

٢ - التحذير من الكذب والتساهل فيه

٣ - أن الخير لا يؤدي إلا إلى خير أكثر غالبا

٤ - وإن الشر ينتج شرا أكبر

٥ - عدم الاستهانة بالقليل فمعظم النار من مستصغر الشرر.

Rujukan halaman ini: المنهل الحديث في شرح الحديث، ج 4، ص 179 (SanadKitab #14106, hlm. urut 1013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.