قال نعم" والجمهور على أنهما لا بأس بهما عند القدوم من السفر
٥ - وأفتى البعض بكراهة الانحناء بالرأس أو الظهر وتقبيل الرأس أو اليد ولا سيما لنحو غني. وندب ذلك لنحو صلاح أو علم أو شرف لأن أبا عبيدة قبل يد عمر ﵄ وأنكر مالك تقبيل اليد وأنكر ما ورد فيه وهو محمول على ما إذا كان على وجه التكبر
٦ - والقيام على وجه البر والإكرام جائز ولا ينبغي لمن يقام له مهما كان كبيرا أن يعتقد استحقاقه لذلك حتى إن ترك القيام له حنق أو عاتب أو شكا
-[ويؤخذ من الحديث: ]-
١ - مشروعية السلام
٢ - ما ينبغي للكبير من التقدير والإجلال والدعاء بالذكر الجميل
٣ - حرص الإسلام على التآلف والتعاطف بين أفراده.