Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhal al-Hadits · Pengarang: موسى شاهين لاشين

Baca Juz 1, halaman 104

  1. كتاب الصلاة

أو العكس، فكل من الوضعين في النهاية يؤدي إلى تعظيم صاحب القبر، مما يهدد مستقبلا بالمحظور.

وإذا كانت العلة في المنع أن يؤدي إلى تعظيم وتقديس صاحب القبر مما يؤدي إلى عبادته، أو إلى احتمال عبادته، ولو بنسبة واحد في الألف كان ممنوعا، كذلك كل مظهر من مظاهر التعظيم، كبناء القبة، والمقام استصحابا للعلة، وإغلاقا لباب الفتنة وسدا للذرائع، ومن المعلوم أن رسول الله ﷺ قد دفن بحجرة عائشة، هو وصاحباه، وكانت خارجة عن المسجد، ولما احتاج الصحابة والتابعون إلى الزيادة في المسجد، حين كثر المسلمون دخلت بيوت أمهات المؤمنين فيه، ومنها حجرة عائشة، وبنوا على القبر حيطانا مرتفعة مستديرة حوله، لئلا يظهر في المسجد فيصلي إليه العوام. والله أعلم.

-[ويؤخذ من الحديث: ]-

١ - جواز حكاية ما يشاهده المؤمن من العجائب.

٢ - ذم فاعل المحرمات.

٣ - النهي عن اتخاذ القبور مساجد، وبناء المساجد على القبور، ومقتضاه التحريم حيث ورد اللعن عليه، وذهب الشافعي وأصحابه إلى القول بالكراهة.

Rujukan halaman ini: المنهل الحديث في شرح الحديث، ج 1، ص 104 (SanadKitab #14106, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.