معانيه (١) , لأن الله أخبر أنه مبين، ولم يخبر بإِبَانَته عن بعض ما فيه دون جميعه (٢).
وقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ أي: أنزلنا هذا الكتاب المبين ﴿قرآناً عربياً﴾ على العرب, لأن لسانهم وكلامهم عربي, فأنزل الكتاب بلسانهم ليعقلوه ويفهموا ما فيه (٣)، كما قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ (٤)، وذلك قوله: ﴿لعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (٥).
وقوله تعالى: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عليك أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ (٦) , يقول لنبيه محمد-ﷺ: نحن نقص عليك يا محمد أحسن القصص بوحينا إليك هذا القرآن فنخبرك فيه عن الأخبار
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 114 (SanadKitab #14114, hlm. urut 114)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.