يعقوب ذلك لأنه قد كان تبين من إخوته له قبل ذلك حسدا (١). وقولُهُ تعالي: ﴿وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ﴾ , يقول تعالي مخبرا عن قول يعقوب لابنه يوسف, هكذا كما أراك ربك الكواكب, والشمس والقمر سجودا, فكذلك يصطفيك ربك (٢)، ﴿وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَاوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾ قال: عبارة الرؤيا, وهو معنى قول ابن زيد (٣)، ﴿وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عليك﴾ بِاجْتِبَائِهِ إِيَّاكَ وَاخْتِيَاره وَتَعليمه إِيَّاكَ تَاوِيل الْأَحَادِيث (٤) , وهو ما يؤول إليه المعنى من فقه الحديث الذي هو حكمه, ﴿وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ﴾ أي: على أهل دين يعقوب وملته وذريته وغيرهم (٥)،