وقوله تعالى: ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ﴾ (١) أي: "يفتعل" (٢) من الرعي أي يرعى الإبل, أي: أرسله معنا يلهو وينعم وينشط في الصحراء (٣)، ونحن حافظوه من أن يناله سوء أو شيء تكرهه أو يؤذيه (٤) , من قرأ بالياء: كان الإخبار عن يوسف, ومن قرأ بالنون: كان الإخبار عنهم وعنه, ومن جزم العين من يرتع: كان من الخصب, ومن كسر العين: كان من الرعي (٥).
وقوله تعالى: ﴿إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ﴾ قال يعقوب لهم إني ليحزنني أن تذهبوا به معكم إلى الصحراء مخافة عليه من الذئب أن يأكله, وأنتم عنه غافلون لا تشعرون (٦) به. ﴿قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ أي: قال إخوة يوسف لوالدهم يعقوب: لئن أكل يوسف الذئب (٧) في
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 135 (SanadKitab #14114, hlm. urut 135)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.