قال سعيد بن جبير (١): ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ﴾ أي: فعّال (٢)، ﴿ولَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (٣) أي: ولكن الذين زهدوا في يوسف فباعوه بثمن خسيس, والذين صار بين أظهرهم من أهل مصر, حتى بيع فيهم, لا يعلمون ما الله بيوسف صانع (٤).
وقوله تعالى: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ أي: لما بلغ يوسف شدته وقوته في شبابه وحدّ ذلك فما بين: ثماني عشرة إلي ستين سنة, وقيل: أربعين سنة, جمع لم يسمع له واحد مثل الأضر والأسر (٥) , ويجب في القياس أن يكون واحده شَدّ كما وَاحِد الْأَضَرّ ضَرّ, وواحد الأشر شر, كما قال (٦):
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 165 (SanadKitab #14114, hlm. urut 165)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.