Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an (Surah Yusuf) · Pengarang: الحوفي

Baca halaman 177

  1. سورة يوسف عليه السلام

عما هم به من الفاحشة, كذلك نسبب له في كل ما عرض له من هم يهم به فيما لا يرضاه ما يزجره ويدفعه عنه, ليطهره من دنس ذلك (١).

وقوله تعالى: ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ﴾ أي: واستبق يوسف امرأة العزيز باب البيت (٢)، أما يوسف: ففراراً من ركوب الفاحشة لما رأى من برهان ربه (٣) , وأما المرأة: فطلباً ليوسف لتقضي حاجتها منه التي أرادته عليها, فأدركته, فتعلقت بقميصه من خلفه, فجذبته إليها مانعة له من الخروج من الباب, وقدته من دبر أي: شقته من خلف, لا من قدام (٤)، ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ﴾ أي: وصادف سيدها: وهو زوج المرأة, عند الباب (٥)، وقولُهُ: ﴿قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي: قالت امرأة العزيز لزوجها لما خافت أن يتهمها بالفجور: ما ثواب من أراد

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 177 (SanadKitab #14114, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.