يوسف, واللام لتراخي الإشارة إليه, وشددت النون في الموضعين: لأنها بإزاء الميم والواو في المذكر, و ﴿عَنْ نَفْسِهِ﴾ متعلق بـ ﴿رَاوَدْتُهُ﴾ , ﴿وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آَمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ﴾ اللام في ﴿وَلَئِنْ﴾ لام قسم دخلت على حرف الشرط (١) , ﴿مَا آَمُرُهُ﴾ , ﴿مَا﴾ في موضع نصب بـ ﴿يَفْعَلْ﴾ وهي بمعنى الذي, لَيُسْجَن جواب القسم, وهو كاف من جواب الشرط, ﴿وَلَيَكُونَنْ مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ معطوف على ﴿لَيُسْجَنَنَّ﴾ ,و ﴿مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ متعلق بمعنى الاستقرار في موضع خبر ﴿وَلَيَكُونَنْ﴾ ,والوقف على ﴿لَيُسْجَنَنَّ﴾: بالنون, لتشديد النون, وعلى ليكونا: بالألف, تشبيهاً بالتنوين وكذا ﴿لَنَسْفَعَنْ﴾ (٢) يقف بالألف (٣)،
ومنه قول الأعشى (٤) مؤكد بالنون الخفيفة:
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 185 (SanadKitab #14114, hlm. urut 185)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.