Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an (Surah Yusuf) · Pengarang: الحوفي

Baca halaman 218

  1. سورة يوسف عليه السلام

يذكر البضع إلا مع عشر, وهو مع العشرين إلى التسعين, وما زاد على المائة لا يقال فيه بضع, وقد تضمنت الآيات البيان عما يوجبه الاستبصار في الدين من الدعاء إلى الحق بدليل أن القادر بما يقهر كل شيء سواه أحق بالإلهية من الذليل المقهور والضعيف الحقير, والبيان عما توجبه الحكمة من بطلان تفاريق العبادة وإخلاصها لله وحده بنعمه التي لا يقدر عليها غيرُه جلَّ وعزَّ, والبيان عما يوجبه العلم من حسن الفتيا في عبارة الرؤيا مع الفوز بالهدى في الدين بما هو خير في الآخرة والأولى, والبيان عما توجبه الحكمة من التدبير للخلاص من أيدي الظلمة برفع الحال إلى الملك المعظم ليزيل الفساد ويحض على الصلاح والسداد أهل العلم والرشاد.

القولُ في الوقفِ والتمامِ:

﴿الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ كاف (١) , وكذا ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ (٢) , ﴿فَتَاكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَاسِه﴾

تمام (٣) عند الأخفش, ﴿الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾ حسن (٤) , وكذا ﴿بِضْعَ سِنِينَ﴾ (٥).

وقولُهُ ﷿:

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 218 (SanadKitab #14114, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.